Searching...
السبت، 9 فبراير 2013

محمد أبو النور ينشر: كتاب تحريم الدم

أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال عن محمد بن عيسى
وهو ابن سميع قال: حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
-أمرت أن أقاتل المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبائحنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها.
- أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم قال: أنبأنا حبان قال: حدثنا عبد الله عن حميد بن الطويل، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
-أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا وصلوا صلاتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم.
- أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا حميد قال:
-سأل ميمون بن سياه أنس بن مالك قال: يا أبا حمزة ما يحرم دم المسلم وماله؟ فقال: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله واستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو مسلم، له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين.
- أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا عمران أبو العوام قال: حدثنا معمر عن الزهري، عن أنس بن مالك قال:
-لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب، فقال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل العرب؟ فقال أبو بكر: أنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، والله لو منعوني عناقا مما كانوا يعطون رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه. قال عمر: فلما رأيت رأي أبي بكر قد شرح علمت أنه الحق.
- أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن عقيل، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال:
-لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر، وكفر من كفر من العرب، قال عمر لأبي بكر: كيف تقاتل الناس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله، قال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه، قال عمر: فوالله ما هو إلا أني رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق.
- أخبرنا زياد بن أيوب قال: حدثنا محمد بن يزيد حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لاإله إلا الله، فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله، فلما كانت الردة قال عمر لأبي بكر: أتقاتلهم وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كذا وكذا، فقال: والله لا أفرق بين الصلاة والزكاة، ولأقاتلن من فرق بينهما، فقاتلنا معه فرأينا ذلك رشدا قال أبو عبد الرحمن سفيان في الزهري ليس بالقوي، وهو سفيان بن حسين
- قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع: عن ابن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب قال: حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
-أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله عز وجل. جمع شعيب بن أبي حمزة الحديثين جميعا.
- أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة قال: حدثنا عثمان عن شعيب، عن الزهري قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا هريرة قال:
-لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر: يا أبا بكر كيف تقاتل الناس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله عز وجل، قال أبو بكر: لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، فوالله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها. قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق.
- أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة قال: حدثنا عثمان عن شعيب، عن الزهري قال: حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
-أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قالها فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على الله. خالفه الوليد بن مسلم.
- أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا مؤمل بن الفضل قال: حدثنا الوليد قال: حدثني شعيب بن أبي حمزة وسفيان بن عيينة وذكر آخر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال:
-فأجمع أبو بكر لقتالهم، فقال عمر: يا أبا بكر كيف تقاتل الناس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، قال أبو بكر: لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها. قال عمر: فوالله ما هو إلا ان رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر لقتالهم، فعرفت أنه الحق.
- أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدثنا أبو معاوية ح وأنبأنا محمد بن حرب قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوا منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل.
- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر.
- وعن أبي صالح، عن أبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها منعوا مني، دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله.
- أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال:حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا شيبان عن عاصم، عن زياد بن قيس، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
-نقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله.
- أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدثنا الأسود بن عامر قال: حدثنا إسرائيل عن سماك عن النعمان بن بشير قال:
-كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فساره فقال: اقتلوه، ثم قال: أيشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: نعم، ولكنما يقولها تعوذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلوه، فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله.
- قال عبيد الله: حدثنا إسرائيل عن سماك، عن النعمان بن سالم، عن رجل حدثه قال:
-دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في قبة في مسجد المدينة، وقال فيه: أنه أوحي إلي أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله. نحوه.
- أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أعين قال: حدثنا زهير قال: حدثنا سماك عن النعمان بن سالم قال: سمعت أوسا يقول:
-دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في قبة. وساق الحديث.
- أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة عن النعمان بن سالم قال: سمعت أوسا يقول:
-أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف، فكنت معه في قبة فنام من كان في القبة غيري وغيره، فجاء رجل فساره فقال: اذهب فاقتله، فقال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قال: يشهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذره، ثم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها حرمت دماؤها وأموالهم إلا بحقها قال محمد: فقلت لشعبة: أليس في الحديث، أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قال: أظنها معها ولا أدري
- أخبرني هارون بن عبد الله حدثنا عبد الله بن بكر قال: حدثنا حاتم بن صغيرة عن النعمان بن سالم، أن عمرو بن أوس أخبره، أن أباه أوسا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ثم تحرم دماؤهم وأموالهم إلا بحقها.
- أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا صفوان بن عيسى عن ثور، عن أبي عون، عن أبي إدريس قال: سمعت معاوية يخطب وكان قليل الحديث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعته يخطب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
-كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يقتل المؤمن متعمدا، أو الرجل يموت كافرا.
- أخبرنا عمرو بن علي عن عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
-لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، وكذلك أنه أول من سن القتل.
تعظيم الدم
- أخبرنا محمد بن معاوية بن مالج قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني عن ابن إسحاق، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إسماعيل مولى عبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-والذي نفسي بيده، لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا. قال أبو عبد الرحمن: إبراهيم بن المهاجر ليس بالقوي.
- أخبرنا يحيى بن حكيم البصري قال: حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
-لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم.
- أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد عن شعبة، عن يعلى عن أبيه، عن عبد الله بن عمر قال:
-قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا.
- أخبرنا عمرو بن هشام قال: حدثنا مخلد بن يزيد عن سفيان عن منصور، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال:
-قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا.
- أخبرنا الحسن بن اسحق المروزي ثقة، حدثني خالد بن خداش قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا.
- أخبرنا سريع بن عبد الله الواسطي الخصي قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-أول ما يحاسب به العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء.
- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى عن خالد، حدثنا شعبة عن سليمان قال: سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
-أول مايحكم بين الناس في الدماء.
- أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو داود عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله:
-أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء.
- أخبرنا أحمد بن حفص قال: حدثني أبي قال: حدثني إبراهيم بن طهمان عن الأعمش، عن شقيق، ثم ذكر كلمة معناها عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال:
-أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء.
- أخبرنا أحمد بن حرب قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-أول ما يقضى فيه بين الناس يوم القيامة في الدماء.
- أخبرنا محمد بن العلاء قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن شقيق، عن عبد الله قال:
-أول ما يقضى بين الناس في الدماء.
- أخبرنا إبراهيم بن المستمر قال: حدثنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا معتمر عن أبيه، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
-يجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: يا رب هذا قتلني، فيقول الله له: لم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لك، فيقول: فإنها لي، ويجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: إن هذا قتلني فيقول الله له: لم قتلته، فيقول: لتكون العزة لفلان، فيقول: إنها ليست لفلان، فيبوء بإثمه.
- أخبرنا عبد الله بن محمد بن تميم حدثنا حجاج قال: أخبرني شعبة عن أبي عمران الجوني قال جندب: حدثني فلان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
-يجيء المقتول بقاتله يوم القيامة فيقول: سل هذا فيم قتلني، فيقول: قتلته على ملك فلان قال جندب: فاتقها
- أخبرنا قتيبة قال: حدثنا سفيان عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد:
-أن ابن عباس سئل عمن قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى، فقال ابن عباس: وأنى له التوبة سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: يجيء متعلقا بالقاتل تشخب أوداجه دما، فيقول: أي رب سل هذا فيما قتلني، ثم قال: والله لقد أنزلها الله ثم ما نسخها.
- قال وأخبرني أزهر بن جميل البصري قال: حدثنا خالد بن الحرث قال: حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير قال:
-اختلف أهل الكوفة في هذه الآية {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} فرحلت إلى ابن عباس فسألته فقال: لقد أنزلت في آخر ما أنزلت ثم ما نسخها شيء.
- أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا ابن جريج قال: حدثني القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن جبير قال:
-قلت لابن عباس: هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: لا، وقرأت عليه الآية التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} قال: هذه آية مكية نسختها آية مدنية {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}.
- أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة عن منصور عن سعيد بن جبير قال:
-أمرني عبد الرحمن بن أبي ليلة أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} فسألته فقال: لم ينسخها شيء، وعن هذه الآية {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} قال: نزلت في أهل الشرك.
- أخبرنا حاجب بن سليمان المنبجي قال: حدثنا ابن أبي رواد قال: حدثنا ابن جريج عن عبد الأعلى الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:
-أن قوما كانوا قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا وانتهكوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فأنزل الله عز وجل {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} إلى {فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} قال: يبدل الله شركهم إيمانا، وزناهم إحصانا، ونزلت {ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم}. الآية
- أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال ابن جريج: أخبرني يعلى عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
-أن ناسا من أهل الشرك أتوا محمدا فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزلت {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} ونزلت {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم}.
- أخبرنا محمد بن رافع قال: حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثني ورقاء عن عمرو،عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
-يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه في يده وأوداجه تشخب دما، يقول: يارب قتلني حتى يدنيه من العرش، قال: فذكروا لابن عباس التوبة فتلا هذه الآية {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} قال: ما نسخت منذ نزلت وأنى له التوبة.
- أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا الأنصاري قال: حدثنا محمد بن عمرو عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت قال:
-نزلت هذه الآية {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} الآية كلها بعد الآية التي نزلت في الفرقان بستة أشهر قال أبو عبد الرحمن: محمد بن عمرو لم يسمعه من أبي الزناد
- أخبرني محمد بن بشار عن عبد الوهاب قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن موسى بن عقبة عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد عن زيد في قوله:
-{ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} قال: نزلت هذه الآية بعد التي في تبارك الفرقان بثمانية أشهر {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} قال أبو عبد الرحمن: أدخل أبو الزناد بينه وبين خارجة مجالد بن عوف
- أخبرنا عمرو بن علي عن مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن مجالد بن عوف قال: سمعت خارجة بن زيد بن ثابت يحدث عن أبيه أنه قال:
-نزلت {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} أشفقنا منها، فنزلت الآية التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق}
باب ذكر الكبائر
- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرن بقية قال: حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان أن أبارهم السمعي حدثهم، أن أبا أيوب الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
-من جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الذكاة، ويجتنب الكبائر، كان له الجنة فسألوه عن الكبائر فقال: الإشراك بالله وقتل النفس المسلمة، والفرار يوم الزحف.
- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا شعبة عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم ح وأنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا النضر بن شميل قال: حدثنا شعبة عن عبيد الله بن أبي بكر قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وقول الزور
- أخبرني عبدة بن عبد الرحيم قال: أنبأنا ابن شميل قال: أنبأنا شعبة قال: حدثنا فراس قال: سمعت الشعبي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
-الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس.
- أخبرنا العباس بن عبد العظيم قال: حدثنا معاذ بن هانئ قال: حدثنا حرب بن شد اد قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير عن عبد الحميد بن سنان عن حديث عبيد بن عمير، أنه حدثه أبوه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:
-أن رجلا قال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: هن سبع أعظمهن إشراك بالله وقتل نفس بغير حق وفرار يوم الزحف مختصر
باب ذكر أعظم الذنب واختلاف يحيى وعبد الرحمن على سفيان في حديث واصل عن أبي وائل عن عبد الله فيه
- أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن واصل، عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال:
-قلت يارسول الله أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: ثم ماذا؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قلت: ثم ماذا، قال: أن تزاني بحليلة جارك.
- حدثنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا سفيان قال: حدثني واصل عن أبي وائل، عن عبد الله قال:
-قلت يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك.
- أخبرنا عبدة قال: أنبأنا يزيد قال: أنبأنا شعبة عن عاصم، عن أبي وائل عن عبد الله قال:
-سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم؟ قال: الشرك أن تجعل لله ندا، وأن تزاني حليلة جارك وأن تقتل ولدك مخافة الفقر أن يأكل معك، ثم قرأ عبد الله {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} - قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ والصواب الذي قبله، وحديث يزيد هذا خطأ، إنما هو واصل والله تعالى أعلم -
ذكر ما يحل به دم المسلم
- أخبرنا إسحاق بن منصور قال: أنبأنا عبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-والذي لا إله غيره، لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا ثلاثة نفر: التارك للإسلام مفارق الجماعة، والثيب الزاني، والنفس بالنفس.
- قال الأعمش: فحدثت به إبراهيم، فحدثني عن الأسود، عن عائشة بمثله.
- أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا أبو إسحاق عن عمرو بن غالب قال: قالت عائشة:
-أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل دم امرئ مسلم إلا رجل زنى بعد إحصانه، أو كفر بعد إسلامه، أو النفس بالنفس. وقفه زهير
- أخبرنا هلال بن العلاء قال: حدثنا حسين قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق عن عمرو بن غالب قال: قالت عائشة:
-يا عمار، أما إنك تعلم أنه لا يحل دم امرئ إلا ثلاثة: النفس بالنفس، أورجل زنى بعد ما أحصن. وساق الحديث
- أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثني أبو أمامة بن سهل وعبد الله بن عامر بن ربيعة قالا:
-كنا مع عثمان وهو محصور، وكنا إذا دخلنا مدخلا نسمع كلام من بالبلاط، فدخل عثمان يوما ثم خرج فقال: إنهم ليتواعدوني بالقتل، قلنا يكفيكهم الله قال: فلم يقتلوني؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسا بغير نفس، فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام، ولا تمنيت أن لي بديني بدلا منذ هداني الله، ولا قتلت نفسا، فلم يقتلونني؟.
قتل من فارق الجماعة وذكر الاختلاف على زياد بن علاقة عن عرفجة فيه.
- أخبرني أحمد بن يحيى الصوفي قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يزيد بن مردانبة عن زياد بن علاقة، عن عرفجة بن شريح الأشجعي قال:
-رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يخطب الناس فقال: إنه سيكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد يفرق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم كائنا من كان فاقتلوه، فإن يد الله على الجماعة، فإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض.
- أخبرنا أبو علي محمد بن علي المروزي قال: حدثنا عبد الله عن عثمان عن أبي حمزة، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة بن شريح قال:
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
-إنها ستكون بعدي هنات وهنات وهنات ورفع يديه، فمن رأيتموه يريد تفريق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم جميع فاقتلوه كائنا من كان من الناس.
- أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا زياد بن علاقة عن عرفجة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
-ستكون بعدي هنات وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم جمع فاضربوه بالسيف
- أخبرنا محمد بن قدامة قال: حدثنا جرير عن زيد بن عطاء بن السائب، عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه.
تأويل قول الله عز وجل{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض} وفيمن نزلت، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبرأنس بن مالك فيه.
- حدثنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا يزيد بن زريع عن حجاج الص واف قال: حدثنا أبو رجاء مولى أبي قلابة قال: حدثنا أبو قلابة قال: حدثنا أنس بن مالك:
-أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فاستوخموا المدينة وسقمت أجسامهم،فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبوا من ألبانها وأبوالها، قالوا: بلى، فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها فصح وا، فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث فأخذوهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ونبذهم في الشمس حتى ماتوا.
- أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أنس:
-أن نفرا من عكل قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، فاجتووا المدينة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا، فقتلوا راعيها واستاقوها فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم، قال: فأ تي بهم فقط ع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ولم يحسمهم وتركهم حتى ماتوا، فأنزل الله عز وجل {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله}الآية.
- أخبرنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو قلابة عن أنس قال:
-قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية نفر من عكل، فذكر نحوه إلى قوله: لم يحسمهم، وقال: قتلوا الراعي
- أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سفيان عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال:
-أتى النبي صلى الله عليه وسلم نفر من عكل أو عرينة فأمر لهم واجتووا المدينة بذود أو لقاح يشربون ألبانها وأبوالها، فقتلوا الراعي واستاقوا الأبل، فبعث في طلبهم، فقطع أيدهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
ذكر اختلاف الناقلين لخبر حميد عن أنس بن مالك فيه.
- أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: أخبرني ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر وغيره عن حميد الطويل عن أنس بن مالك:
-أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذود له، فشربوا من ألبانها وأبوالها، فلما صح وا ارتدوا عن الإسلام وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا واستاقوا اللإبل، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم فأخذوا فقط ع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وصلبهم.
- أخبرنا علي بن حجر قال: أنبانا إسماعيل عن حميد، عن أنس قال:
-قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أناس من عرينة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو خرجتم إلى ذودنا فكنتم فيها فشربتم من ألبانها وأبوالها ففعلوا، فلما صحوا قاموا إلى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوه ورجعوا كفارا، واستاقوا ذود النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم.
- أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا حميد عن أنس قال:
-قدم ناس من عرينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: لو خرجتم إلى ذودنا فشربتم من ألبانها، قال: وقال قتادة: وأبوالها، فخرجوا إلى ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صحوا كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا، واستاقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم وانطلقوا محاربين، فأرسل في طلبهم فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم.
- أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن أبي عدي قال: حدثنا
حميد عن أنس قال:
-أسلم أناس من عرينة فاجتووا المدينة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها، قال حميد: وقال قتادة عن أنس: وأبوالها ففعلوا، فلما صحوا كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا،واستاقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم وهربوا محاربين، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتى بهم فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا.
- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا يزيد وهو ابن زريع قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا قتادة أن أنس بن مالك حدثهم
-أن ناسا أو رجالا من عكل أو عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف، فاستوخموا المدينة، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من لبنها وأبوالها، فلما صحوا وكانوا بناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود، فبعث الطلب في آثارهم فأتي بهم، فسمر أعينهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، ثم تركهم في الحرة على حالهم حتى ماتوا أخبرنا محمد بن المثنى عن عبد الأعلى نحوه
- أخبرنا محمد بن نافع أبو بكر قال: حدثنا بهز قال: حدثنا حماد
قال: حدثنا قتادة وثابت عن أنس
-أن نفرا من عرينة نزلوا في الحرة، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكونوا في إبل الصدقة، وأن يشربوا من ألبانها وأبوالها، فقتلوا الراعي وارتدوا عن الإسلام واستاقوا الإبل، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم، فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وألقاهم في الحرة قال أنس: فلقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه عطشا حتى ماتوا.
ذكر اختلاف طلحة بن مصرف ومعاوية بن صالح على يحيى بن سعيد في هذا الحديث
- أخبرني محمد بن وهب قال: حدثنا محمد بن سلمة قال: حدثني أبو عبد الرحيم قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة عن طلحة بن مصرف، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال:
-(قدم أعراب من عرينة إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا، فاجتووا المدينة حتى اصفرت ألوانهم وعظمت بطونهم، فبعث بهم نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى لقاح له، فأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صحوا، فقتلوا رعاتها واستاقوا الإبل، فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم). قال أمير المؤمنين عبد الملك لأنس وهو يحدثه هذا الحديث: بكفر أو بذنب؟ قال: بكفر
- أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: أنبأنا ابن وهب قال: وأخبرني يحيى بن أيوب ومعاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال:
-قدم ناس من العرب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا، ثم مرضوا، فبعث بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لقاح ليشربوا من ألبانها، فكانوا فيها، ثم عمدوا إلى الراعي غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوه واستاقوا اللقاح، فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم عط ش من عطش آل محمد الليلة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم فأَ خذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم وبعضهم يزيد على بعض إلا أن معاوية قال في هذا الحديث: استاقوا إلى أرض الشرك.
- أخبرنا محمد بن عبد الله الخلنجي قال: حدثنا مالك بن سعير عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
-أغار قوم على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذهم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم.
- أخبرنا محمد بن المثنى عن إبراهيم بن أبي الوزير قال: حدثنا عبد العزيز ح وأنبأنا محمد بن بشار قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير قال: حدثنا الدراوردي عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:
-أن قوما أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي بهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقطع النبي صلى الله عليه وسلم أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم اللفظ لابن المثنى
- أخبرنا عيسى بن حماد قال: أنبأنا الليث عن هشام، عن أبيه
-أن قوما أغاروا على إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم.
- أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: أنبأنا ابن وهب قال: وأخبرني يحيى بن عبد الله بن سالم وسعيد بن عبد الرحمن وذكر آخر عن هشام بن عروة عن عروة بن الزبير أنه قال:
-أغار ناس من عرينة على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوها، وقتلوا غلاما له، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
- أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: أنبأنا ابن وهب قال:
أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الزناد، عن عبد الله بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-ونزلت فيهم آية المحاربة.
- أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني الليث عن ابن عجلان عن أبي الزناد
-أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قط ع الذين سرقوا لقاحه وسمل أعينهم بالنار، عاتبه الله في ذلك، فأنزل الله تعالى{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله}الآية كلها.
- أخبرنا الفضل بن سهل الأعرج قال: حدثنا يحيى بن غيلان ثقة مأمون قال: حدثنا يزيد بن زريع عن سليمان التيمي، عن أنس قال:
-إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك، لأنهم سملوا أعين الرعاة.
- أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني محمد بن عمرو عن ابن جريج، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك
-أن رجلا من اليهود قتل جارية من الأنصار على حلي لها، وألقاها في قليب ورضخ رأسها بالحجارة، فأخذ، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجم حتى يموت.
- أخبرنا يوسف بن سعيد قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج قال: أخبرني معمر عن أيوب عن أبي قلابة، عن أنس
-أن رجلا قتل جارية من الأنصار على حلي لها، ثم ألقاها في قليب، ورضخ رأسها بالحجارة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجم حتى يموت.
- أخبرنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرني علي بن الحسين بن واقد قال: حدثني أبي قال: حدثنا يزيد النحوي عن عكرمة، عن ابن عباس
-في قوله تعالى{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله}الآية، قال نزلت هذه الآية قي المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يكن عليه سبيل وليست هذه الآية للرجل المسلم فمن قتل وأفسد قي الأرض وحارب الله ورسوله ثم لحق بالكفار قبل أن يقدر عليه، لم يمنعه ذلك أن يقام فيه الحد الذي أصاب.
النهي عن المثلة
- أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا هشام عن قتادة، عن أنس قال:
-كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث في خطبته على الصدقة وينهى عن المثلة.
الصلب
- أخبرنا العباس بن محمد الدوري قال: حدثنا أبو عامر العقدي عن إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد بن عمير عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
-لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال: زان محصن يرجم، أو رجل قتل رجلا متعمدا فيقتل، أو رجل يخرج من الإسلام يحارب الله عز وجل ورسوله فيقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض.
العبد يأبق إلى أرض الشرك وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر جرير في ذلك الاختلاف على الشعبي
- أخبرنا محمود بن غيلان قال: أنبأنا أبو داود قال: أنبأنا شعبة عن منصور، عن الشعبي عن جرير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة حتى يرجع إلى مواليه.
- أخبرنا محمد بن قدامة عن جرير، عن مغيرة، عن الشعبي قال: كان جرير يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم:
-إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة. وإن مات مات كافرا وأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه
- أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أنبأنا إسرائيل عن مغيرة عن الشعبي، عن جرير بن عبد الله قال:
-إذا أبق العبد إلى أرض الشرك فلا ذمة له.
الاختلاف على أبي إسحاق
- أخبرنا قتيبة قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن الشعبي عن جرير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-إذا أبق العبد إلى أرض الشرك فقد حل دمه.
- أخبرنا أحمد بن حرب قال: حدثنا قاسم قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
-إذا أبق العبد إلى أرض الشرك فقد حل دمه.
- أخبرنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا خالد عن عبد الرحمن، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير قال:
-أيما عبد أبق إلى أرض الشرك فقد حل دمه.
- أخبرني صفوان بن عمرو قال: حدثنا أحمد بن خالد قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير قال:
-أي ما عبد أبق إلى أرض الشرك فقد حل دمه.
- أخبرنا علي بن حجر قال: حدثنا شريك عن أبي إسحاق، عن عامر عن أبي جرير قال:
-أي ما عبد أبق من مواليه ولحق بالعدو، فقد أحل بنفسه.
الحكم في المرتد
- أخبرنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي قال: أنبأنا المغيرة بن مسلم عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر أن عثمان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
-لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم، أو قتل عمدا فعليه القود، أو ارتد بعد إسلامه فعليه القتل.
- أخبرنا مؤمل بن إهاب قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرني ابن جرير عن أبي النضرالله عليه وسلم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Back to top!